على الرغم من المطالبات الدولية والعربية لمنظمات حقوق الإنسان والصحفيين قامت السلطات التركية بترحيل الصحفي السوري عبد المجيد شمعة والذي يشتهر باسم ماجد الى سورية بعد إجباره على التوقيع على قرار العودة الطوعي في أحد مراكز الاحتجاز بولاية غازي عنتاب التركية.

 

وكان الصحفي قد نشر بيانا بالأمس ناشد فيه الحكومة التركية بعدم ترحيله الى بلاده سورية خوفا من التهديدات التي سيتلقاها في بلاده حيث يعمل الصحفي كناشط معارض لحكومة بشار الأسد.

كما عبر عن خوفه من الدخول الى مناطق سيطرة الجيش الحر وهيئة تحرير الشام نظرا لكونه قام بالعديد من التغطيات الإعلامية والتقارير حول هذه الفصائل في نطاق عمله.

وقال الصحفي ماجد أنه قد اٌجبر على التوقيع على قرار العودة الطوعية بعدما تم معاملته بقوة داخل مراكز الاحتجاز والصراخ عليه.

وقد شهدت وسائل التواصل الاجتماعي حملات تضامن مع الصحفي قام بها العديد من اللاجئين السوريين في تركيا وغيرها من الدول العربية والغربية طالبوا فيها بإيقاف ترحيله واحترام حقوق الانسان وحقوق الصحفيين في حرية النشر والإعلام.

حيث طالب اتحاد الإعلاميين السوريين بالإضافة الى رابطة الإعلاميين السوريين عبر بيان رسمي بعدم ترحيله مشددين على ان إصرار الحكومة التركية على هذا الامر سيخلق حالة من الخوف والتوتر لدى المعارضين السياسيين والناشطين الحقوقيين في تركيا.

كما أشارت المنظمات أن عمليات الترحيل ستخلق حالة من القلق حول وضع اللاجئين السوريين في تركيا.

كما اشارت المنظمات في بيانها ان عملية الترحيل مخالفة للإعلان العالمي لحقوق الانسان والذي ينص على حرية النشر والإعلام للصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي.

لمتابعة المزيد من تغطية تركيا الإخبارية تابعونا على وسائل التواصل الإجتماعي 

 

  1. إنقاذ 28 مهاجرًا أعادتهم اليونان إلى تركيا
  2. طلبات اللجوء في الاتحاد الأوروبي تعود إلى مستويات ما قبل كورونا
  3. اليونان تستخدم المهاجرين في تصعيدها ضد المهاجرين الغير شرعيين
  4. اليونان تغلق جزرها أمام مهاجرين من تركيا
  5. مظاهرات باليونان للمطالبة بعدم إغلاق المخيمات والترحيل القسري لطالبي اللجوء

للمزيد من الأخبار تابعونا على : 


الفيس بوك
تويتر
تليجرام

مقالات قد تهمك