حرب البطالة والعيش على الإعانات الخارجية مازال يواجه اللاجئون السوريون في فرنسا حيث يحاول الكثير منهم التأسيس لحياة حديدة هناك ولكن شبح البطالة يطاردهم أينما ذهبوا.

 

اللاجئون السوريون يواجهون حرب البطالة في فرنسا والعيش على الإعانات

بسبب الأزمة السورية التي بدأت منذ عام 2015 وبسبب الثورة التي قام بها الشعب ضد النظام شهد العالم أجمع حملة كبيرة من النزوح واللجوء إلى العديد من الدول وخاصة الدول الأوروبية التي طلب الملايين من السوريين اللجوء إليها منذ ذلك الحين، وبالفعل نجح البعض منهم في تأسيس حياته هناك والبعض الآخر لم يستطع فعل هذا.

عرف العالم منذ 2015 ما يسمى بـ"أزمة اللاجئين في دول أوروبا" والتي يعانى منها العديد من البلدان الأوروبية على الرغم من توفير كافة السبل المعيشية الكاملة، وفي حوار صحفي دار بين أحد الشباب الذين يعانون من البطالة في فرنسا مع أحد الصحف الأوروبية تحدث فيه عن المعاناة التي يواجهه هو والكثير من الشباب السوريين في فرنسا على الرغم من وجود الكثير من المنظمات العالمية التي تقوم بدعمهم.

اقرأ أيضًا: نيويورك تايمز تسلط الضوء عن اللاجئين في اليونان وطالبي اللجوء
قال إبراهيم وهو أحد الشباب الذي يعاني من مشكلة البطالة في فرنسا لأحد الصحف: "هدر سنوات عديدة في محاولة إعادة الانطلاق بحياته المهنية. لكن الأمر لم يكن سهلاً خاصة مع غياب صورة واضحة عن العمل وكيفية البداية به رغم وجود عدة منظمات مختصة بهذا الشأن."إهدار السنوات والعنصرية أهم مشاكل اللاجئين في فرنسا

واستكمل الشاب السوري حديثه قائلًا: "هناك ازدواجية بين القيم والواقع في فرنسا حيث ترى عشرات المنظمات التابعة للدولة نفسها تعمل إلى جانب الفرنسيين واللاجئين إلا أنها في الواقع عبءٌ أكثر من كونها تقدم مساعدة فعلية."

 

  1. إنقاذ 28 مهاجرًا أعادتهم اليونان إلى تركيا
  2. طلبات اللجوء في الاتحاد الأوروبي تعود إلى مستويات ما قبل كورونا
  3. اليونان تستخدم المهاجرين في تصعيدها ضد المهاجرين الغير شرعيين
  4. اليونان تغلق جزرها أمام مهاجرين من تركيا
  5. مظاهرات باليونان للمطالبة بعدم إغلاق المخيمات والترحيل القسري لطالبي اللجوء

للمزيد من الأخبار تابعونا على : 


الفيس بوك
تويتر
تليجرام

مقالات قد تهمك