نانسي بيلوسي تؤكد دعم واشنطن لأرمينيا وأردوغان يطالب يريفان بالتوقف عن استفزاز أذربيجان حقوق الصورة محفوظة لموقع الجزيرة

نانسي بيلوسي تؤكد دعم واشنطن لأرمينيا وأردوغان يطالب يريفان بالتوقف عن استفزاز أذربيجان

2022-09-17 19:09 | اخر تعديل : 2022-09-17 20:09


قالت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إنها تعتزم زيارة أرمينيا في نهاية الأسبوع لتأكيد التزام واشنطن بأمن يريفان وديمقراطيتها، في حين دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أرمينيا إلى وقف استفزازاتها ضد أذربيجان.


قالت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إنها تعتزم زيارة أرمينيا في نهاية الأسبوع لتأكيد التزام واشنطن بأمن يريفان وديمقراطيتها، في حين دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أرمينيا إلى وقف استفزازاتها ضد أذربيجان.
وتأتي هذه التصريحات بعد سريان وقف إطلاق النار بين باكو ويريفان في أعقاب اندلاع قتال عنيف بين البلدين في إقليم ناغورني قره باغ، والذي أسفر عن مقتل نحو 200 جندي من الطرفين.
وقالت بيلوسي في تغريدة على تويتر إنها ستؤكد للحكومة الأرمينية الدعم الأميركي لتسوية دائمة للصراع في منطقة ناغورني قره باغ.
In meetings with government leaders, civil society members & members of the security establishment, we will convey the strong & ongoing support of the United States, as an OSCE Minsk Chair & longtime friend to Armenia, for a lasting settlement to the conflict in Nagorno Karabakh.
— Nancy Pelosi (@SpeakerPelosi) September 17, 2022

ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" (Associated Press) عن بيلوسي قولها إنها ستزور أرمينيا مع وفد من الكونغرس يضم النائبة من أصل أرميني جاكي سبير.
من جانبه، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم السبت أرمينيا إلى التخلي عن استفزازاتها ضد أذربيجان، وأن تركز على السلام والتعاون وتتصرف وفق التزاماتها.
وقال أردوغان في معرض إجابته عن أسئلة الصحفيين في ختام مشاركته بقمة منظمة شنغهاي للتعاون -التي استضافتها مدينة سمرقند الأوزبكية- إن ما تصبو إليه تركيا يتمثل بنجاح عملية التطبيع القائمة في المنطقة (القوقاز)، وإرساء السلام والاستقرار الإقليميين بشكل دائم.
وأشار الرئيس التركي إلى أن أذربيجان أعلنت في وقت سابق الانتهاء من عملياتها المضادة للاستفزازات الأرمينية على حدودها.
وأضاف أنه وفقا للمعلومات التي أبلغني إياها الرئيس الأذري إلهام علييف فإن الأشقاء الأذريين عززوا مواقعهم، وهم في وضع آمن.





وفي 12 سبتمبر/أيلول الجاري اندلعت اشتباكات حدودية مكثفة بين الجانبين الأذربيجاني والأرميني أسفرت عن مقتل أكثر من 200 جندي.
ويتبادل الجانبان الاتهامات بالمسؤولية عن اندلاع القتال هذا الأسبوع بسبب منطقة قره باغ المتنازع عليها، وهي أعنف اشتباكات بين البلدين منذ حرب استمرت 6 أسابيع عام 2020 وخلفت آلاف القتلى.
وفي وقت سابق من اليوم السبت أعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية ارتفاع عدد القتلى من قواتها إلى 79 جنديا في الاشتباكات الحدودية مع أرمينيا، فيما أعلن رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان مقتل 135 جنديا على الأقل من قوات بلاده في الاشتباكات الحدودية الأخيرة مع أذربيجان.
وخاض البلدان حروبا على مدى عقود من أجل منطقة ناغورني قره باغ المعترف بها دوليا كجزء من أذربيجان، لكن حتى اندلاع الحرب عام 2020 كان يسكنها ويسيطر عليها الأرمن.
وتقول أرمينيا إن القوات الأذربيجانية هاجمت هذا الأسبوع مناطق داخل أرمينيا خارج قره باغ واستولت عليها، في المقابل تقول أذربيجان إنها كانت ترد على استفزازات من جانب أرمينيا.
وقال باشينيان أمس الجمعة إن وقف إطلاق النار بوساطة موسكو أنهى الاشتباك الأحدث في وقت متأخر مساء الأربعاء الماضي، لكن الوضع على الحدود ما زال متوترا.
وقالت روسيا -وهي حليف عسكري لأرمينيا وتسعى جاهدة إلى إقامة علاقات ودية مع أذربيجان- إنها ستضغط على البلدين لسحب قواتهما إلى حيث كانت قبل اندلاع اشتباكات هذا الأسبوع.


لقراءة الخبر كامل على موقع الجزيرة


الأكثر مشاهدة :