صرح مدير إدارة الهجرة التركية السيد سواش أونلو، أن بلاده تركيا تستضيف ما يقارب من 6 ملايين لاجىء فار من الحرب في بلاده، ويبلغ عدد السوريين منهم حوالي  3.6 مليون لاجىء سوري. واكد مدير دائرة الهجرة أن بلاده قررت فتح حدودها لاستيعاب موجات اللاجئين المهجرين التي شهدها العالم، خاصة خلال العشر سنوات الأخيرة  التي اقترنت بثورات الربيع العربي.

مؤتمر بمشاركة دولية :

جاء هذا خلال لقاء عقدته إدارة الهجرة التركية يوم الأربعاء مع العديد من ممثلي وسائل الإعلام الأجنبية، بمشاركة مسؤوليها في الولايات التركية.

ويأتي هذا اللقاء ضمن مشروع الدعم التقني لزيادة الوعي المجتمعي بمواضيع الهجرة والحماية الدولية الذي تموله الجمهورية التركية والاتحاد الأوروبي.

 

واعتبر سواش أونلو أن جغرافية بلاده المجاورة للمناطق الساخنة، والإرث التركي في حسن معاملة الوافدين والضيوف، فضلاً عن قوانين الجمهورية التركية.

وصرح بأن تلك القوانين قد زادت من استقبال بلاده للاجئين والمهجرين، كما جعل منها منطقة عبور إلى الدول الأوروبية، كما تطرق إلى الخدمات التي تقدمها لهم في مجالات التعليم، والصحة.

وتطرق ايضا الى خدمات بلاده في تسهيل الاندماج في المجتمع التركي، داعياً المجتمع الدولي إلى التعاون مع تركيا، عبر إيقاف الحروب، وإنهاء أسباب تهجير الشعوب.

وأوضح مساعده، غوكتشة أوك، أن لدى بلاده "خريطة طريق تحددها القوانين، والمعاملة الإنسانية، إذ يمكن أحياناً تغليب الحالات الإنسانية على القانون.

كما اكد أن الضمير الإنساني هو المعيار الأهم، ولن تكون تركيا يوماً كالبلدان التي تتاجر باللاجئين، أو تسيء لهم، أو تعرضهم للمخاطر عبر البحار والحدود".

الأرقام تتحدث:

وأضاف أن الأرقام الدولية تؤكد أن "272 مليون إنسان تركوا بلادهم، و80 مليون منهم هاجروا عنوة، منهم 26 مليوناً فقط احتسبوا لاجئين. تركيا تمنح صفة اللاجئ للقادمين من دول الاتحاد الأوروبي، والقادمين من البلدان الأخرى، ويتم تحديد نوع إقاماتهم، سواء إقامة وفق قانون الحماية الدولية، أو إقامة مؤقتة، أو إقامات سياحية، وإنسانية، أو للدراسة، لمن يدخل بجواز سفر، ويتقدم للحصول على إقامة".

وأشار إلى "ضرورة معرفة الفارق بين اللاجئ والمقيم وفق قانون الحماية المؤقتة الصادر عام 2013، والذي بدأ تطبيقه في إبريل/ نيسان 2014، فالسوريون مثلاً ليسوا لاجئين في تركيا".تمام داعياً إلى ضرورة التعاون الدولي ضد من سماهم" الأيادي الدموية" التي تهجر مواطنيها، والسعي إلى حل مشكلات الفقر والفساد والجهل، لأنها من أهم أسباب الهجرة بعد الحروب. وقال رئيس دائرة التواصل والمواءمة الاجتماعية بمديرية الهجرة، آيدن كسكين كادي أوغلو، إن "مطالبة الضيوف وحدهم بالانسجام فيها إجحاف، إذ على المضيف أيضاً أن يتفهم خصوصية الضيوف، كما على اللاجئين تفهم قوانين وعادات تركيا، ونحن لا نسميه (اندماجاً) لأن هذا المصطلح له أبعاد سياسية". نقلا عن وكالة الأناضول.

للمزيد من الأخبار تابعونا عبر :
الفيس بوك
تويتر
تليجرام

مقالات قد تهمك

تابعنا على وسائل التواصل

الأكثر مشاهدة